إذا حضر النصر فهو من أصحاب السعادة
إذا حضر الفن فهو من أصحاب السعادة
إذا حضر الوفاء فهو من أصحاب السعادة
إذا حضر الإبداع فهو من أصحاب السعادة
إذا حضر أصحاب السعادة «السماوي» في الآسيوية حضرت الأفراح.
فى ظل معطيات التفوق والنجاح والتميز بالدعم المعنوي الجديد والتخطيط الاداري المنظم الحديث الراقي للرفاع هذا الموسم، نضيف عليهما تواجد شيخ الرياضيين الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة رئيس النادي ومن يعشقه هو وكيان السماوي معه والتوفير لمتطلبات النادي والفريق الاول بالذات لكل ما يريد توافق العطاء مع الاداء واظهرت لنا النتيجة المذهلة ضد الريان القوي راقية وجيدة وهذا ما تحقق فعلا لا سيما ان الفارق الفني مع الامكانات واضحة وجلية بين السماوي والفرق المنافسة له من الناحية الاحترافية والتفرغ الرياضي والمادي.
فمن عوامل النجاح والاستمرار هو الفوز والتأهل .. وهذا قاموس في كرة القدم وطبقه اصحاب السعادة في كل مناسبة، فمتى توفرت القدرات فكرا ومادة مع التوفيق في ايجاد الجهاز الفني المتطور مع وجود عناصر من اللاعبين المتميزين سيكون بالتالي النتاج ايجابيا ومثمرا ومتوافق العطاء والاداء. فالحمد لله قطع الرفاع مشواره البداية بنجاح وباذنه تعالى سيكمله بفنه الخاص لرفع اسمه عاليا واسم البحرين العزيز معه.
نقطة شديدة الوضوح
الرفاع الحالي اصبح يتحلى بالعزيمة حتى النهاية وتلك صفة فيه مستمرة منذ القدم وبات يحدد اهدافه كما هو مخطط لها مسبقا وينفذ برامج علمية مدروسة ورائعة وبها يستطيع وبكل سهولة ان يكرر ما فعله من انجازات للبحرين كالسنوات الماضية وهي عديدة .. فرغم ارتفاع مستوى الكرة الآسيوية وشراسة المنافسة بين اندية الشرق الادنى الا انه يملك مواهب متميزة شابة ويلقى دعما كبير من المسؤولين به (والاكثرية جنود مجهولة لا تريد الظهور بتاتا، وكما اوضح اخى العزيز احمد جعفر استغرابه بان الشيخة العظيمة والدة رئيس نادي الرفاع من المتابعين لكل صغيرة وكبيرة لهذا النادي ونضيف لقاموسه بانها ليست متابعة فقط بل مساهمة بدعاءها الكبير من الله عز وجل ان يوفقه وهذا سر من اسرار نجاح السماوي خاصة والبحرين عامه بجانب كرمها الا محدود واخلاقها الرفيعة المستوى حفظها الله) بشرط مشاركة الاخرين له ومن كيانه الذين يرفعون معاول الهدم لتحطيم معنويات ابناء الجيل الصاعد من لاعبي الرفاع بمقولات انهم بالاعارة ولفترة قصيرة مؤقته.. ولهؤلاء اقول: صبرا حتى يكتسب اولاده المبدعين لحين يكبروا الثقة والخبرة ويستلموا الراية وهذا ليس بعيب ابدا ولا تنسوا ان الرفاع جدد دماءه بمن هم الافضل ولديهم مهارات وتحدي واخلاص بحب للسماوي لا غير وتلك حقيقة ثابته .. فالرجاء الوقوف معهم بدلا من الوقوف ضدهم وكفاية مكابرة لماذا لان الفريق حقق اغلى الكؤوس كأس جلالة الملك المفدى وقاب قوسين من تحقيق الدوري ومنافس بقوة على الآسيوية وتلك الانجازات تشفع بانه مميز وراقي وناجح!! والكيان السماوي هو الباقي بمن يعمل تحت رايته ويخلص له.
خاص وسري لمن يكثر الكلام
هذا النادي استقبل بعض الفئات (التي نقول عنها غير جيدة التفكير وأصابها الخرف والكبر بالملعب وخارجه !! والحقيقة اصبحت العكس) لماذا؟ لان الذى خطط لهذا وبمعيته المخلصين عرفوا بأنهم يعطون لكل شيء قيمته، يستقبلونه.. يستفيدون منه، ويتم تهيئة الجولة بالكامل من جميع النواحي المالية والنفسية مع الحرية المطلوبة للإبداع فنجحوا بامتياز وهذه ضربة معلم يجب ان يستفيد منها الجميع ولاحرج للحاسدين.