ما أحوج الرفاع إلى استعادة بسمة الفرح بعد السنين الأربع العجاف التي غاب فيها فريق الرفاع لكرة القدم عن منصات تتويج الأبطال (الكبار)، ما أثار الجدل في أوساط النادي العريق وبين جماهيره ومحبيه، وأحرج صانع القرار والمسؤولين بالنادي وعلى رأسهم الرئيس الشاب العاشق للرفاع الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة الذي عمل كل شيء وبذل الغالي والنفيس من أجل عودة الرفاع إلى منصات التتويج.
وجاءت الخطوة الجريئة من «بورفاع» في هذا الموسم عندما استقطب نخبة كبيرة من نجوم الأندية الأخرى وضمهم إلى قائمة الفريق الأول بالنادي بنظام الإعارة وكانت لهذه الخطوة إيجابياتها، لكن لا تخلو من السلبيات، ولم تسلم من النقد والرأي الآخر من أطراف أخرى داخل نادي الرفاع وجماهيره، لكن صاحب الفكرة والمبادرة بورفاع تحمل مسؤوليته بكل شجاعة وفتح مساحات للرأي الآخر كعادة بورفاع الديمقراطي.
الآن، وبعد أن حصد الرفاع أولى ثمار فلسفة ومبادرة رئيسه بورفاع واستعاد أغلى الكؤوس بعد غياب 12 عاماً، هل اقتنع أصحاب الرأي الآخر (وزال الزعل)، أم مازال للحديث بقية لأن مشوار الرفاع في هذا الموسم لم ينته؟ فأمامه منافسات بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، ومن ثم الدوري العام لأندية الدرجة الأولى.
أتمنى أن يتجاوز الغيارى من عشاق الرفاع زعلهم ويمدوا يد العون والدعم لـ «بورفاع» وإدارته في المرحلة الحرجة المقبلة حتى نهاية الموسم الجاري، فالرفاع الذي وحّده من جديد الفوز بأغلى الكؤوس في أمسّ الحاجة إلى رجالاته الأوفياء المخلصين الغيورين وعودتهم لدعم النادي معنوياً، وبعد نهاية الموسم الجاري من الايجابي تُقيّم نتائج الإعارة، ومدى قدرة النادي على الاستمرارية في هذا النهج وكُلَفه الباهظة التي من الصعب أن يتحملها رئيس آخر غير العاشق عبدالله بن خالد.
أتمنى أن يوفق الرفاع في استثمار فوزه بكأس الملك بالمحافظة على روح الأسرة الواحدة والغيرة على الرفاع واسمه.
آخر نسيمات القلم
أشعرتني بأن المعنى الحقيقي لحبنا ألا نختلف
وإنْ شاءت الغيرة وفرضت علينا الاختلاف
يجب أن نلتقي حتى لو في محطة الصمت
بلا خوف وبنفس رائحة الشوق القديم
عندما كنتِ تسألين عن لسمي وعنواني
وسر كتاباتي.. من دون عنوان..!